وقلت اخٍ..
وأنا أتأمل لكلمات جميله لصديقتي المميزة صفيه عن الصداقة الحقيقية ، وعن مدى حرصها على الوفاء لها في حضور تلك الصداقة وفي غيابها ، مر شريط حياتي أمام عينيَ ، املك الكثير من الصداقات وما يجعلها مميزة في نظري انه وبرغم كثرتها أحسن التواصل الجيد معها جميعا ً، بل أنني احرص على ذلك.
لكن هل يكفينا أن نحسن التواصل في حال كثرت صداقاتنا، أم أننا ملزومون بتأدية واجبات الصديق كاملة معهم ، وفي حال خذلاننا من قبل احد هذه الصداقات هل نستمر في حسن تواصلنا أم نكتفي بالموقف الأخير كما تفعل الكثيرات منا ، ونمضي في حياتنا بلا التفات ، اعترف أني لا أجيد هذا الدور مطلقا وأني لا اترك أي مخلفات لمواقف مع صداقاتي خلفي ، ولا ادعي بذلك الكمال ولكني اعمل على ذلك كثيراً وأرجو أن أكون كما أتمنى .
*روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم_عن الله عزوجل قال_قد حقت محبتي للذين يتحابون من اجلي …..وذكر منهم ايضاً وقد حقت محبتي للذين يتصادقون من اجلي)) فاللهم اجعلنا ممن ذكرتهم..
*وقلت أخ قالوا أخ من قرابة فقلت لهم إن الشكول أقارب
صديقي في حزمي وعزمي ومذهبي وإن باعدتنا في الأصول المناسب.
ذكريات لوحتي…
افخر جدا بهذه اللوحة التي يسألني عنها الكثير من الناس،وما يزيدني فخرًا أنها فازت في اتليه جده للفنون التشكيلية،لهذه اللوحة العديد من الذكريات،فهي تذكرني بصديقاتي اللاتي رسمنها معي ،وتذكرني بـدكتورتي العزيزة على قلبي كثيراً الدكتورة وديعة،كنت في السنة الرابعة وكانت لوحة التخرج لمادة جداريات،لن أنسى أن هذه اللوحة أيضا كانت سبباً في قبول مشروعي عندما رأى رئيس اللجنة البروشور الخاص بالمعرض الذي عُرضت فيه تذكرها وقال بأنه حضر المعرض فأبدى موافقته السريعة على المساعدة في تنفيذ مشروعي،والآن هذه اللوحة معروضة للبيع في اتيليه جده للفنون التشكيلية بمبلغ لا يساوي أي شئ من ذكرياتي معها،كانت أياما رائعة،وربما اعرض هنا المزيد من صور أعمالي المتواضعة في المستقبل القريب.
لن أنسى..إيمان الشهري/سارة المرزوقي/صفاءالشيخي/سعادالغامدي/هندالعفنان..
اسأل الله أن يجمعنا من جديد..
في غياااااااابك مافقدت إلا أنا!!!!
عصريتي…
يوم جميل مليء بالفتوحات،خرجت من البيت مع أني لم اخرج منه منذ الثلاثاء الماضي وهذا بعيد بالنسبة لي لأني متعودة اخرج 7صباحا وأعود 11مساء، الجديد في الطلعة أني خرجت وقت العصر وهذا توقيت اعشقه في الخروج،اعشق تأمل الناس وقت العصر لا اعلم لماذا ولكني اشعر أن الناس كلها تحب بعض في هذا الوقت(العصر)بالله أتأمل حتى السماء،حتى الغربان،حتى الاعمده ،الجدران لأقرأ ماجد بها من شخابيط.
تأملت وتمنيت،وبعدها وصلت إلى السوق،وفي قمت تناحتي أشر إلي رجل الأمن بيديه (بعد الصلاة)أي لا دخول الآن للمحل،ضحكت وحزنت لأن العصر ذاهب وستذهب الطيبة،والحب معه:(
استطعت أخذ غرضي قبل الأذان،وركضت مسرعه للسيارة لأعود لتأملي،بالله من زماااااان عن العصر وأنا في السيارة.
بعدها ذهبت لزيارة أختي واعتقد أنها تمنت إني لم أزرها لأنني (طفشتها) وانتظرت حتى ينتهي سلطان أخي من عمله ليأخذني معه إلى البيت،وبمجرد اتصاله ليقول لي (أنا تحت انزلي)ركضت وارتديت عباءتي ونزلت وهذا كله كان اشتياقا لسيارة سلطان،من زمان عنها وأول (ماركت) ياالله بغيت ابكي من الفرح وصرت اذكره بالأيام الخوالي خخخخخخ وهو يقوللي انسيها،تذكرت الاشرطه الي كنت اشتريها لنستمع إليها معا 5سنوات ونصف، بالله.
رجعت البيت ورجعت للنت،لأستكمل باقي فتوحاتي التي كتبها لي ربي،جاءني أجمل خبر سمعته بحياتي،(ياااارب كيف احمدك)بت عاجزة عن حمدك.
قررت بعد اجمل فتوحاتي لهذا اليوم إن اكتب هنا،وهاأنا انتهي من كتابتي وكلي امتناناً وشكر لله.
شكرا لله
*شكرا لـ صفا،وشكرا لـهديل.
ماتت هديل..
..
إنا لله وإنا إليه راجعون..
تفاجأت كثيراً عندما قرأت خبر وفاتها..فاللهم ارحمها واغفر لها ووسع مدخلها واجعل باب الجنة وهو عنوان مدونتها شفيعاً لها يارب العالمين..
لم اعرف هديل إلا عندما سمعت بمرضها، وفرحت بمعرفتها عبر قراءاتي لها..
يارب ارحمها وصبر أهلها
رضاً يملؤني رضا..
يارب أسألك في صباح هذا اليوم رضاً رضيته عن أحب عبادك إليك…رضاً يغنيني عن إرضاء غيرك…رضاً يملؤني رضاً،،وحباً وقرباً إليك…رضاً ازداد به صفاء نفس، وراحة بال…يارب رضاً أتجاوز به كل صعابي وتعفو به عني كل آثامي…
قالت لي:هل سمعت بـ حب العطاء مصطلح دارج هذه الأيام؟
قلت:نعم ،سمعت به.
قالت:وهل سمعت بـ عطاء الحب؟
أجبت بصمت !!!
قالت: أنت ،ماشاء الله جمعتي الاثنان..
ضحكت وقلت وانا في ذهول:الله يسعدك..
وانتهت المحادثه..
وانااااااا مازلت في تـأمل لكلماتها، تأمل وصل الى حدود الحزن الشديد..
اسأل الله أن لايحرمني منها وان يعطيها حتى يرضيها وزيااااااااااده ،وان يرزقها من خزائن رحمته وجوده وعطائه إلا وهو القائل(وهو على كل شئ قدير)
قليل من يترك أثار الرضا علينا
انا وقوقل..
احلم دائما بأنا كون كمحرك قوقل الشهير ماأن يقصدني احد إلا ويجد في جعبتي ولو اقل القليل من مايحتاجه، احلم بأن استطيع دائما أن أقدم شيئاً لمجتمعي، ابحث عن احتياجاتنا وأفكر في مشاريع صغيرة ومميزة في الوقت ذاته تسد هذه الاحتياجات ، و اعمل على تطوير نفسي في هذا المجال ، وحلمي لم ولن يقتصر على كونه حلماً، بل ولله الحمد تجاوز ذلك بكثير ، وبدأت منذ سنوات قليله في التحرك لتحقيق حلمي مستعينة في ذلك بالله .
أصبحت أتأمل وجوه وأفعال وقدرات كل من أقابله ، ساعية إلى اكتشافه ودعمه لإضافة شيئا لنفسه أولا ومن ثم لمجتمعنا، واستغرب قوة حماسي وإصراري في ذلك ، لااخفي بأنني في رحلتي هذه واجهت الكثير من المتاعب ولكنني دائماً أقول محدثة نفسي (أنت مازلت في البداية وماترينه اليوم كبيراً غداً لن ترينه أبدا ، وعبارات أخرى كـ كبيرها تكبر صغريها تصغر) واذكر نفسي بهدفي الأكبر وهو الوصول إلى قدرات محرك قوقل(:
أرى دائما بأنه لايجب أن اعمل تحت احد بل يجب أن أجد لنفسي مشروع أو عمل ابدأه صغير حتى ينمو، علما بأنني متأكدة بأن العمل في أي مكان يضيف خبرات ومهارات جديدة ، وبحكم تجربتي رأيت أن العمل الخاص يعلم أضعاف مانتعلمه لدى الآخرين اضافه إلى انه يحقق شيئا للذات ويضيف للمجتمع، وفيه يرى الشخص نفسه بأنه (ملك).
حتى الآن وبرغم كل الحماس الذي يدفعني إلى درجة التهور أحيانا إلا إنني أرى أني لم أحقق شئ، ولكنني جد واثقة في الله بأن التوفيق قادم مادام يصاحبه السعي الدائم والدعاء.
وماضاع عبد قال يا الله
أما قبل…
أما قبل…
“كتبها إليها بعد أول مجلس كان لهما يصف ذلك المجلس”
لم يقولوا في لغتنا (أما قبل) كما أقول أنا ياحبيبتي،ولم تخطر لأحد قط ولا يصححها وجه ولا تعليل،ولكني أضعها من أجلك ، وما اشك أنها ستكون عبارة معشوقة من أثرك ، واثر الحب عليها وأقولها لك ولا ارتاب في أن ألسنة المحبين سترمي بها في كل زمن مراميها عند كل حبيبة….
وأنا أقول والله كأني أراك أيها العاشق العظيم ” الرافعي” اصدق كاذب قرأته أو عفواً اصدق عاشق قرأته…..!!!
والدليل على ماأقول أنها كــــانت قصة حب وانتهت كما تقول “انتهت كما ينتهي كل حب بين اثنين تكون الفلسفة والكبرياء بعض عناصر وجوده ، وافترق الحبيبان على غير ميعاد، وفي نفس كل منهما حديث يهم أن يفيض به”
مااجمل كلماتك ومااعمقها ، وكم لها تأثير في نفسي أيها العاشق العظيم.
تحضرني الآن قصة وليعذرني قارئي لفشلي في سرد القصص حدثت لإحدى الأخوات كانت ترويها لنا الدكتورة الفاضلة فاطمة نصيف عندما كانت مجموعه من الأخوات في شهر رمضان معتكفات في المسجد الحرام فأرادت إحداهن أن تقوم بالطواف وبينما هي عند السلم المؤدي إلى ساحة الطواف تقوم بتهيئة حجابها مستعدة لتغطية وجهها رفعت عينيها لتجد شاب آتاه الله من الحسن مااتاه ينظر إليها بنظرة غير مقصودة منه أيضا ،انتهى موقف الفتاة هنا ولكن القدر لم يقف هنا، بعدما انقضى الشهر الكريم تقدم للفتاة شاب كان والدها يثني عليه كثيرا ، قدر الله وجاء وقت النظرة الشرعية دخلت الفتاة على خاطبها لترفع عينيها وترى ذلك الشاب الذي رأته في الحرم فتفاجأت على حد تعبير الدكتورةً وكتب الله أن يكون هو زوجا لها ،فسبحان الله بماذا دعت تلك الفتاة أو ذلك الشاب في تلك الليلة ،لا املك إلا أن أقول سبحان الله “الدكتورة فاطمة حذرتنا بأن لانحاول أن نقلد تلك التجربة (: “
الشاهد في القصة قوة مايرضي الله في صياغة أقدارنا ومدى تأملنا لأفعال الله فينا….
سأعود للرافعي وجمال صياغاته التي أجمل منها هي الأخرى الطريقة التي كان عاشقاً بها فيقول عنها”أريدها لاتعرفني ولا اعرفها، لامن شئ إلا لأنها تعرفني واعرفها…تتكلم ساكتة وارد عليها بصمتي،صمت ضائع كالعبث ولكن له في القلبين عمل كلام طويل”
ويقول أيضا”لقد أصبحت أرى الين العطف في أقسى الهجر، ولن اطلب الحب إلا في عصبان الحب،فذا جمال يلائم طبيعتي ” وطبيعتي أيضا (:
ويقول “ومااريد من الحب إلا الفن، فإن جاء من الهجر فن فهو الحب….”،”كلما ابتعدت في صدها خطوتين رجع إلي صوابي خطوة”
ربما الكثير لايحبذ طريقة الحب هذه(الحب المتكبر) ولكنها جذااابة جدا ولا تناسب إلا عاشق ابتكرها في زمنه، أما زمننا فهو زمن شحت فيه المشاعر فكيف لنا أن نبتكر طرقاً لإيصالها،.
بدد الكبرياء تجربة حب الرافعي مع انه كان حبا عظيما،وتبدد معها كل صدقٍ إلى زمننا هذا….
قرأت فأحببت:
لا تقلقي ماعدت في شوقٍ .. إلى أن نلتقي ..!!
حالــة اجبار قاسية!!
وأنا أتأمل ..
كم أتمنى في هذه اللحظة أن اكتب مافي نفسي ، كثيرة هي أفكاري والأكثر منها رغبتي الشديدة في الكتابة وكان قراري…
(( قررت أن أضع هنا بعضاً من تأملاتي))
يجبرك الوقت أحيانا أن تقف وان تتأمل،وحالة الإجبار هذه قاسية لأنك فيها مسير ولست مخير كلنا للوهلة الأولى نحكم عليها بنفس الحكم (قاسيه)،خصوصاً عندما يكون وراءها أسباب مؤلمة ولكننا سرعان ماتتغير لدينا تلك النظرة بأنها ربما كانت رحمة بدلاً من …
وجدت فيه عجب عجاب وكأنما كل فكرة وعمل لم يكتمل قد اجتمع مانقص منهم في منطقة ما هنالك في جزءٍ من ذلك الدماغ، ليتسنى لكَ عند تأملها لاحقاً أن تجد فيها كل مافقدته أو نسيته …
يقول الحق جل في علاه ((إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب،الذين يذكرون الله قياماً وقعودا وعلى جنوبهم،ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)) يقول العلامة الشيخ السعدي في تفسيره لهذه الآية(في ضمن ذلك يقصد بداية الآية حث العباد على التفكر فيها والتبصر بآياتها وتدبر خلقها وأبهم قوله(آيات)ولم يقل على المطلب الفلاني إشارة إلى كثرتها وعمومها وذلك لان فيها من الآيات مايقنع المتفكرين وينبه العقول النيرة على جميع المطالب الإلهية فأما تفصيل مااشتملت عليه فلا يمكن لمخلوق أن يحصره، ويحيط يبعضه ولكن التفكر فيه مخصوص لأهل العقول الذين يتأملون بعقولهم لا بأبصارهم)
الحق هنا يدعونا للتفكر والتأمل والله لايدعو إلا لكل خير ولكننا لسنا من؟؟؟؟؟؟ ربنا اجعلنا منهم…
حياتي وأنا أتأملك وجدتك غريبة ومؤلمة وتصلحين لان تكوني فلما سينمائيا ولكنك أجمل حياة ولو خيرت لان اختار حياة أخرى لعدت واخترتك أنت.
عائلتي وأنا أتأملك وجدتك احن مايقصد به الحنان وسند وحصن منيع كيف لا وأنت عائلتي.
أبي وأنا أتأملك وجدت نفسي تذوووب في نفسك أنت فقط بعد الله نفسي .
أمي وأنا أتأمل روحك التي ترافقني وجسدك الذي رحل عني أجد أن كل مايضيع من قيمي ومبادئي بمجرد تأملي لك استرده.
صديقتي وأنا أتأملك لا أرى إلا رقي زاد بي وأنت وحدك من زادة.
حبيبي وأنا أتأملك ازداد قرباً منك كما تقول لي دائماً، لذا ستظل اكبر تأملاتي..
وأنا أتأمل..مدونتي لمن يقرأني….


5 تعليقات