النظرة الافلاطونية…
أنظر من نافذة صغيرة ضبابية ،نافذة يحيط بها الظلام…أراني هناك..جالسة تحيط بي حقيقةً كل أحلامي وطموحاتي قلبا وقالبا..لا..وأراني مبتسمة ضاحكة يغمرني الفرح وترتديني الثقة والحكمة…أعجب كثيرا من أمري كل ذلك أراه وأنا مستلقية نصف نائمة على سرير،مكبلة بالاحباط في مقبرة تدعى مقبرة الطموح،أجمل مافي تلك النظرة الأفلاطونية أنها تبث في داخلي شعوراً..أتلمسه الآن..أحس انه يشبه موجة أوعاصفة تكاد تخترق رأسي لا بل تتحرك يمنة ويسره تبحث عن منفذ.
ياالله .. كم أحلامي قريبة جداً مني استطيع الحصول عليها من نظرة أو إغماضه ، اممممم ولكنها بقدر قربها تكاد تستحيل لأن أحلامي كبيرة جداً وطموحاتي يسخر منها المجانين فكيف لي بالعقلاء..
ومن أكثر ما يعيق أحلامي مللي من كثرة العقبات ، مع أنها متنوعة تماما كالألوان المحايدة ،وأشعر بملل أكبر من كثرة الفرص الكاذبة التي تبدو في ظاهرها ألماسة سقطت عليك من السماء واستمتعت بالنظر إليها وهي تعلوك قادمة إليك ولكنها سقطت على رأسك فأدمته ، أشعر بتخبط وبحيرة وبتوقف وبتأمل وأمل لا أعلم إلى أين ستقودني مصاحب لها أوهام من الفرص اللامعة وكومة من الإحباطات الصادقة وبستان من العقبات الملونة المتنوعة .. ولا .. لي منهم قولاً إلا..
اللهم إني أسالك باسمك الهادي أن تهديني إلى صراطك المستقيم..
خيانة..
شفت الحزن بعيونها
شفت الأسى
شفت السواد إلي أبى لا ينرسم إلا سواد
بـروحهــ…ـا
شفت الهموم بقلبها
تكوي رمـاد دمـوعـ..ها
وشفت الـدموع بـ عينـ..ـها..تشـكـي!!
زمـااان يلومهـا
شفت القهـر والضعـف..فيها..اثنينها
وبكـل أسف وبكـل أسى
تـدرون وش مضمونهـا!؟
حـبـيـبهـا…يخونهــــا
يااااااحزنهــا مااينوصف
ولا تشــوفه عيونهــــــــا
(هنا..اوقفتني عبراتها..وتوقف البوح)
.. ومضــه ..
ولا خان الشجر والطين..لاتشره على المحبوب
زرعت ولاجنيت..بها الزمن لي صاحب(ن)وافي
*بدر بن عبد المحسن

9 تعليقات