Archive for أكتوبر 2008
تــافـ ـ ـ ـه …
1 —-
تـافــ ــ ـه …
اهتم بما بما لايُهم و ولاّه جُلّه واستغشى بصره عما لا يبصر…
فكان حتفه مايستحق …
تألمت لما آل إليه لأنني أوليه جُلّ اهتمامي…
فبكيت …
لا عليه بل علي …
2 —
أراه كالنور يزوروني ولا يزور…
أكان هو؟
أم تلك أضغاث زور ؟
سألته بمن خلق …
أضئ أضئ !!
محــــّارتي يا نــور…
غير سعودي..
أتساءل …إن كان هو هكذا… فكيف تكون هي…؟؟؟
ربما لي أن أتخيل…
ساعتي حقيبتي عباءتي حاسوبي هاتفي بل حتى قنينة الماء التي اشربها صناعة غير سعودية…
كل ماأرتديه وأكله وكثيراً مما أقرأه أيضا… غير سعودي…
طرأ علي … شئ …
مــــــــاذا لو فكرت بالزواج من رجل غير سعودي!!!
هل… هناك … ستكون نهايتي ؟؟؟
* الكاتبة هنا بنت قباااااااايل
فقـــر+خيــر+قتــل= ارهااااااااب
بمناسبة اليوم العالمي للتدوين 2008
وأنا ازور عدة مدونات اليوم وجدت أن مجموعة من المدونين تبنوا حملة للكتابة عن الفقر وتأبى نفسي الا ان تشاركهم رغبة فيما عند الله من الاجر ولان لي تجربة جميلة ومثرية معه…
مشكلة الفقر مشكلة عالمية تبنت الحلول والمبادرات لها عديد من الدول لعل أبزها تجربة الدكتور محمد يونس الحاصل على جائزة نوبل للسلام 2006 والنجاح الباهر الذي حققه من خلال فكرة القروض الصغيره..للدكتور كتاب رائع يشرح فيه تجربته مع بنك الفقراء الذي انشأه انصح بقرائته![]()

تجربتي مع الفقر كانت عندما عملت مع (اكتفـــــاء)وهي اول مركز معلوماتي متخصص لدراسة احتياجات الاسر الفقيرة وذلك من خلال مسوح ميدانية يقوم بها فريق بحث ميداني مؤهل ومدرب …فكرة اكتفاء الرائعة هي قاعده بيانات ضخمة لجميع الاسر الفقيره في مدينة جده…يزور فريق البحث جميع الاحياء وفق خطة مسبقة…تحلل تلك البيانات احصائياً من ثم تتبنى اكتفاء بأن تكون همزة الوصل بين تلك الاسر والقطاعات والجهات المختلفة…عملت باكتفاء كمسئولة للعلاقات العامة والتسويق وتنمية الموارد المالية…كانت من ضمن مسئولياتي استقبال تقريراحصائي من قبل قسم الدراسات والبحوث لتوجيهه الى القطاع او الجهة المناسبة…لن أتحدث عن هذا بل سأتحدث عن جزء اهم…كان من ضمن سياسات اكتفاء هي الحالات الطارئة وهي الحالة التي تجد الباحثة انها لاتستطيع الانتظار ولابد من حل سريع لها…ويااااإالهي منذ أن صدر ذلك القرار اصبحن الباحثات يكتبن على معظم الاستمارات بأنها طارئة قررنا بعدها وضع سياسة خاصة لتلك الحالات تجنباً لتعاطف الباحثات مع كل الحالات…تجربتي بدأت مع الفقر من هنا عندما كنت اوجه تلك الحالات الى جهات لتقوم بمساعدتها وليتكم ترون مارأيت بل وتسمعون ماسمعت…كنت اتوجه لتلك الجهات التي تتبنى فكرة خدمة المجتمع وليتني لم اتوجه!!! مماطلات ووعود كاذبة واستغلال….لن اكمل ربما فهمتم!!!…الا من رحم ربي…ووالله ان من تلك الجهات من هم اسماء كبيره تصدمون لو عرفتموها
انا لا أنكر انه هناك من تعاون ولكنهم قليل…الجمعيات الخيريه المتخصصة استقبلت الحالات التي تخصها ولن انسى مريض السرطان ذلك الذي تكفلت بعلاجة جمعية الايمان لرعاية مرضى السرطان وكان علاجة مكلف…لن أنسى دعائه لنا ولن أنسى دموع الباحثة التي جلبت الحالة ولا فرح الفريق كله بذلك الانجازمع انه ليس الانجاز الوحيد…لن أنسى دموع الباحثات عندما يعدن كل يوم بل والله ان منهن من انهار ولم يستطع الاكمال…لن انسى عندما طرحت مقولة (لو كان الفقر رجلاً لقتلته)على احدى المسئولات في الجمعية فقالت ارجوكم لا تكرروها فـ فقر+خير+قتل=ارهاب …فانتبهوووااا …عجيب والله
بقي أن اقول ان اكتفــــاء هي جمعية خيرية نسائية عمرها لا يتجاوز ال3سنوات بعد…لها اهداف رائعة تستحق أن تُدعم من الجميع ولديها باحثات رائعاااات قمن بما لايستطيع أن يقوم به ….
ولقد كُرمن من قبل امانة مدينة جده ويكفي انهن افضل فريق بحث ميداني بجده بشهادة الجميع…اكتفاءايضاً هدفها ان تقوم بمسح جميع مدن المملكة…انا هنا لا اروج ولا اسوق لـ اكتفاء فلقد تركت العمل فيها منذ اشهرولكنها احد اهم الخطوات للبدء في حل مشكلة الفقر بتنظيم لان اكتفاء ان نجحت في اهدافها فستكون اساس من اسس العمل الخيري في المملكة وهي ايضاً تجربة جديدة لمنع فوضى العمل الخيري…
*** اعداد الفقراء في ازديادوالمشكلة ليست يالبيسيره فالطبقة الوسطى تختفي فهل من مجيب..؟؟
***هنا سأقول مالم استطع قوله هناك صدقت ياايها الفاروق فيما قلت…وأزيد ((لو كــان الفقر رجلاً لتصدقنا عليه وأغنيناه!!!!
))
عبق من زجاجة العطر..
فاح عبق الزجاجة وانتشى ليلامس ارواح سكنته وسكنها…فكان اصدارهم الثاني (قراءات من التفسير) والذي ماهو الا امتداد لتفوقٍ بات ملحوظاً وغنياً عن الاشادة به…احبوا أن نشاركهم وأحببنا أكثر…فكنا معهم وكانوا هم الاكرم…اخواني الافاضل في مدونة زجاجة عطر..محمد مشاري فارس سعد.. شكراً لكم بل اعمق الشكر…
ولتحميل الاصدار..فضلاً اضغط right click
http://www.z-atr.com/wordpress/wp-content/uploads/2008/10/q-m-t.pdf
الدنيا مسجد كبير…
تلك الدقائق القليلة التي تفصل بين نهاية رمضان وإعلان قدوم عيد الفطر أصعب لحظات تمر علي أجد نفسي فيها متأملة دائماً،فتلك الدقائق يجتمع فيها مزيج غريب لا يجتمع إلا فيها حزن وفرح دمعة وابتسامة تُخلط حقا بداخلي فأتوووه ، حالتي تلك لا أُحسد عليها مطلقاً لأنني كغيري أكره وداع رمضان وأحب فرحة العيد، قالت لي صديقة واجب أن تفرحي كفكفي دموعك وكبري واذهبي لوالدك وقبليه (واطلبيه العيديه بالمرة)ضحكت قائله سأنهي عامي الرابع والعشرون مع نهاية هذا العام واطلبه عيديه :) لكنها فكرة جيدة ذهبت ولكنني لم أجده وهذا من حسن حظه ، اتصلت به وهنئته وطلبت الإذن بالخروج للذهاب إلى مسجدي لأصلي فيه أخر صلاة عشاء ومن ثم نكمل أنا وبعض الصديقات تغليفنا لهدايا العيد التي توزع في نفس المسجد ، وعندما وصلنا إليه كان منظره حزين وهو شبه خال مع أنه بالأمس كان مكتظاً بالناس وبالروحانية ، ما أغرب الحياة وما أغرب الناس و ما أجمل أيامك يارمضان وما أجمل لياليك قضينا فيك أجمل اللحظات وأصدقها وأعمقها خرجت من المسجد وأنا أتمنى بأن الدنيا مسجد كبير….
كل عام وأنا وانتم بخير..كل عام ورمضان بخير..كل عام والدنيا بخيــــــر…




