أنا أدوّن
أنا أدوّن ..
فيكون لي ولعقلي لرأيي لشعوري لحلمي ليومياتي التي قد لا تعني إلا إياي لموهبتي التي طالما و أردت أن أظهرها لدعوتي التي طالما آمنت بها مساحة ومكانة .
أنا أدوّن ..
نداءي للقاصي والداني حديث نفسي وحديث مجتمعي وديني في مساحة مداها شاسع وصداها لا حدود له ، بها أؤثر و أغيّر وأبني وأحقق مالا أتخيل ، بها أُشرك العالم ليعرفني و يقرؤني ويشاركني ويناقشني ..
أنا أدوّن ..
همّي وهمّ أسرتي وصديقاتي وجيراني والشارع والمدرسة والمعهد والعمل بل حتى أدق من ذلك فعيني نافذة استشرف بها العالم .
أنا أدوّن ..
فتتبدل نظرتي للعالم من حولي وتزيد وتتسع أفقي واتجاهاتي وتنمو مواهبي ومهاراتي و تكبر دائرة معارفي و علاقاتي.
أنا أدوّن ..
مساحة تعطيني بلا حدود متى ما أعطيتها هدف واضح ورؤية متسقة مع نفسي ومتى ما تعاملت معها بصدق ومسؤولية وأريحية تامة .
أنا أدوّن ..
إذن أنــا موجودة !
فماذا عنكم ؟
* هم أيضا يدونون :
التدوين تاريخ وحضارة (فيصل الغامدي)
مدون ، بدون… ( بلوق ) (مضيعة بيتهم)
المدونات عالم ممتع (أمنية العُمر)
لماذا اخترنا التدوين (شطحات بقلم عادل)
اتخذ قرارك وابدأ التدوين (ماشي صح )
دون، دوني …نداء إلى ذوي الاحتياجات الخاصة (علي العُمري)
دون وغيّرعالم من حولك (تنفس ليس اكثر)
عن التدوين .. ( محمد الصالــح )
تساؤلات مدون .. ( عقد الجمّــان )
التدوين …السلطة الخامسة ( عصام الزامل )
عهــد
تودُّ مدَّ هواء يدك لا اليدَ لتتناول ماءك
تنوي .. تنظر .. تهمّ .. تحرك عضل لا عظم .. تجذبه .. ثم .. لا شئ !
لا شئ يتحرك!
تحاول أخرى ..
تغمض عين .. تقبض نفساً أعمق .. و تعضُ طرف شفاه وتهمُّ أخرى!
تُحرك .. تُحرك .. فتتدحرج عبرة مآق ولا يتحرك العظم ..
لا تطلبُ الدمع فيأتي ولا تطلبُ العجز فيحل ولا تطلبُ حراكاً معضلا !
المسافة بينهما كالمسافة أعلاه بين اليد والماء ومحكّ الحياة بضعة أمتار ومن يسقي الآخر!
أظنهما اقتاتا الموت ومن يقتات بموت ؟
أظنهما بلا صوت وبلا صمت بمرحلة ما بينهما تشبه صراخٌ موجوم !
لهما عهد محفور ..!
لأجلهما..
ولأجل الصبر!
سيظل حي!
زبد
اشعر ببردها بـ اهترائها بوجعها أحاول تهدئتها أحاول أكثر ..
فلا استطيع يارب ..!
تسجد بين يديّ احتضاراً ويا ” ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا “
أبكي ..!
وأسجد أنا بين يديك .. وأناديك ” نداء خفياً ”
يا مهيمن .. يا مهيمن .. يا مهيمن .. قليل منك يجمعني يجبرني يدفئني .. يارب لا أحسن بدونك
*
لا أعلم ما صلة الروح المباشرة مع الحروف .. لكنها تمنعها حتى الراحة الحرفية !وتلفظني كزبد يذهب جفاء ..
ويارب سلّم !


29 تعليقات