عهــد
تودُّ مدَّ هواء يدك لا اليدَ لتتناول ماءك
تنوي .. تنظر .. تهمّ .. تحرك عضل لا عظم .. تجذبه .. ثم .. لا شئ !
لا شئ يتحرك!
تحاول أخرى ..
تغمض عين .. تقبض نفساً أعمق .. و تعضُ طرف شفاه وتهمُّ أخرى!
تُحرك .. تُحرك .. فتتدحرج عبرة مآق ولا يتحرك العظم ..
لا تطلبُ الدمع فيأتي ولا تطلبُ العجز فيحل ولا تطلبُ حراكاً معضلا !
المسافة بينهما كالمسافة أعلاه بين اليد والماء ومحكّ الحياة بضعة أمتار ومن يسقي الآخر!
أظنهما اقتاتا الموت ومن يقتات بموت ؟
أظنهما بلا صوت وبلا صمت بمرحلة ما بينهما تشبه صراخٌ موجوم !
لهما عهد محفور ..!
لأجلهما..
ولأجل الصبر!
سيظل حي!

عهد
…
Mr-Waleed
مارس 17, 2009 في 1:22 ص
( أظنهما بلا صوت وبلا صمت بمرحلة ما بينهما تشبه صراخٌ موجوم !
لهما عهد محفور ..!
لأجلهما..
ولأجل الصبر!
سيظل حي! )
سيظل حي ياصديقتي
فقط بالدعاء والأمل …!!
مؤلمة كلماتك هنا حد الموت يافوز
سكبت فيها حروف الحزن
فروى الإبداع مآقينا
كوني بخير
ذكرى الجروح
مارس 17, 2009 في 7:11 ص
بارك الله فيكم
لا تطلب الدمع فيأتي ولا تطلب العجز فيحل ولا تطلب حراك معضل !
جزاكم الله خيرا
والحمد لله على نعمة وفضله
اللهم اجعلنا من الشاكرين يارب العالمين
والحمد لله رب العالمين
Ezz Abdo
مارس 17, 2009 في 8:09 ص
حي وفارع
أظن أني لا ألج إلى قلب المعنى تماما ، ولكن أشعر به
reemgray
مارس 17, 2009 في 11:58 ص
ومن يقتات بموت ؟؟
/
تتفتح كل المدارك هنا لتقرأ العهد ببنوده المخفيه ،
،،
مؤلمـة ،!
بَشَّامَة
مارس 18, 2009 في 2:30 ص
يقتاتون بالموت..ودون ملل!
لك..تحية
ماسة زيوس
مارس 18, 2009 في 10:50 م
لامست وجعك وجرحك المنسكب هنا على هذة السطور,, كم هو مر,,,, دمتي
سجينه الذكريات
مارس 19, 2009 في 4:49 ص
حي ,
و تحركه الدهشة التي سرت به على أكف الحرف هنا ,
هي بالمناسبة ذات الدهشة التي تعقد لساني عندما أكون بحضرتك (F)
Ophelia
مارس 21, 2009 في 8:01 ص
وماذا بعد الهدوء في الجسد!!!
رائعة ياحبيبة
راااااااااااااااااائعة
عقد الجمان
مارس 21, 2009 في 8:08 م
[...] كريستالة ، العائشة ، أثيلة ، منيرة ، أروى ، منيرة خالد ، فوز ، مضيعة بيتهم ، رفرفـة ، ألق ، نجلاء عبدالرحيم ، ماجدة [...]
سـر :-# « وَطَنٌ مِنْ بَلّورْ
مارس 30, 2009 في 3:28 ص
الأمل ثم الأمل ثم الأمل
فالصبر لايحيي الموتى
ولكن الأمل يغير القناعات السلبية
ويجعلنا نركزعلى نصف الكوب المملوء
المستشار
مايو 22, 2009 في 4:09 ص