وأنا أتأمل…

يـد!

Posted in أحاديث روح by فـوز on يوليو 4, 2009

The_helpful_Hand_by_Pixelnase


1
في سعة عينك السماء لا تبُصر عيني الضيقة إلا أثار يديك فتقتفيها ، وفي راحة كفيك خطوط متشعبة ودقيقة عبثا أحاول أن “أجدني” بينها ولا أستدلُّ عليّ ..

2
أبحثُ عن يد تجيد المصافحة علناً ( وبحميمة الخفاء ) يد عقل ومشاعر ، يد صدق فاضح ..
يدٌ أصافحها فلا أندم ..

3
أن تحتضن يدك كثير من الأيادي لا يعني بالضرورة أنك احتضنتها فلليد خطوط خاصة لا تتطابق مع كل يد كما الأرواح تماما ، فيدك قد توقفك يوما ما وتمنعك من مصافحة أحدهم ..

4
قرار الكتابة على صفحة القلب قرار جرئ وخطير لأنه يتحمل تبعة أجرأ منه وأخطر فبلّغ يدك أن تُحسن الكتابة فللقلب صفحة واحدة ..
لا تمزقها ..!!

5
مشكلة أؤلئك الذين لا يفهمون الرسّام تكون وبالا عليهم لأنهم نسوا أن الرسّام وحده له يد مختلفة تستطيع الخلق والبدع والتصور وما هم إلا لوحة يستطيع وحده الرسّام أن يحرّف ملامحها ..

6
هناك يد تُحيي ويد تُميت ويد تعمل ويد تحب ..أو كما قالها يوما رودان ” ثمة أيد تصلي وأيد تلعن، وأيد تنشر العطر وأيد تبرد الغليل.. وأيد للحب ” ..
فأي يد أحمل وأحمّل الناس همها .. ؟

يديّ شتتت عقلي فعاقبها بأن تكتب ماسبق وهأنا أعاقبكم بقراءة خطوطها .. : )

23 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. fouz said, on يوليو 4, 2009 at 4:29 ص

    سأخبركم بسر ..
    واجهتُ صعوبة في نشر هذه التدوينة حتى كدتُ أن أحرّم عليها النشر مدى الحياة ..
    ولستُ راضية بتاتا عن الأرقام أعلاه باللغة الإنجليزية .. ولكنه حكم قرقوش كما يقال :P

    فعذرا .. مقدما ..

  2. شعور القلب said, on يوليو 4, 2009 at 5:25 ص

    أبحثُ عن يد تجيد المصافحة علناً ( وبحميمة الخفاء )….

    هذه العباره لامست شغاف قلبي ولا اعلم لماذا؟
    وجدت نفسي أضع يدي على خدي وافكر في جمال هذا الاحساس….

    براعتك في الكتابه أوصلت احساسك للقارئ,,

    اتمنى ان اقرأ المزيد من احساسك العذب..

    محبتك/ مي مي

  3. AlNAjla2 said, on يوليو 4, 2009 at 7:41 ص

    لكِ يدٌ تكتب على صفحة القلب يا فوز ^_^

    يدٌ نثق أنها ستكتب.. فنقرأ … ولا نندم ;)

    (مصافحة) لقلبك يا غالية.. وأخرى حين ألقاكِ

  4. Okbah said, on يوليو 4, 2009 at 12:01 م

    رائع ماتخطيه..
    وإن اختفت أياد كثيرة وبطشت أكثر وقست أخرى.. فما أنا بباسط يدي إليك .. أبداً.. لإنه وحينها ستنتهي القصة.. ونأ لا أريد لها النهاية

    دمتِ بخير

  5. نوفه said, on يوليو 4, 2009 at 1:55 م

    رقم 4 كتب بيده على قلبي نقشاً

    فلسفة الأيادي هذة خلابه

    دمتي بكل خير

  6. عوايد جرحي said, on يوليو 4, 2009 at 7:49 م

    أبحثُ عن يد تجيد المصافحة علناً ( وبحميمة الخفاء ) يد عقل ومشاعر ، يد صدق فاضح ..
    يدٌ أصافحها فلا أندم ..

    ان كان عقابي ان اقراء هذه اليد الممتدة بهذا العطاء والصدق فأهلاً بعقاب يصافح يد واحدة في قلبي…

  7. زجاجة عطر said, on يوليو 5, 2009 at 2:21 ص

    ومن لا يملك الـ ” يد ” ؟!

  8. ذكرى الجروح said, on يوليو 5, 2009 at 4:00 ص

    1- “وفي راحة كفيك خطوط متشعبة ودقيقة عبثا أحاول أن “أجدني” بينها ولا أستدلُّ عليّ ..”
    ياااااه ياصديقه
    هل تعلمين كيف أقرأ تلك الخطوط سأحتاج تلك اللغة كثيراً !

    2- إن وجدتيها يافوز سأعلم أن مازال هناك أمل في أن أجدها أنا أيضاً
    لأن زمن الصدق مااااات بقي القليل أتمنى أن يكون من نصيبنا!!!

    3- إن كانت يافوز فأحضنيها جيداً وبعمق حتى لاتضيع ياصديقه
    حتى تبقى رائحة تلك اليد عالقة بكِ ولاتفارقكِ
    حينها ستشعرين بالسعاده

    4-” خيل لي أن أكتب على صفحه بيضاء لكن !! ”
    سأكون هنا أنثى ذات رائحه تشاؤميه نفاثه
    أتعلمين لماذا؟
    لأن بعض الصفحات إن جرب أحدهم أن يقلبها ويكتب عليها من جديد فلا مانع لديهم
    لذلك إن وجدتي تلك الصفحه البيضاء احرصي على أن تكتبي في آخرها حقوق الطبع محفوظه !!! :)

    5- هل يعرف الرسام الحرق ؟!

    6- تستطعين أن تختاري أي يد تشائين لكن ذلك يحتمه أمر مهم
    ” الروح المصاحبه لتلك اليد ”

    كلماتك تمتلأ بالحكمة و ممزوجه بعاطفه جياشه
    تفوح منها نكهة الإبداع الذي يريحنا في القراءة ويمتعنا
    سأعود فوز كما أنا هنا كل مره

    دمتِ بخير

  9. سجينه الذكريات said, on يوليو 5, 2009 at 5:43 ص

    يالروعه بوحك , استمتعت هنا كثيرآ, يا عطرة

  10. مسافر said, on يوليو 5, 2009 at 1:45 م

    رائعه هذه المقطوعات المترابطه
    ما ادري قد اظلمها بهذا الوصف
    بس هذا الي اعرفه لاقصى ما اراه جميلا

    كنت حانسخ ما يعجبني
    لكن بالفعل اعجبتني جميعا
    فصعبه انسخها هنا كلها
    :)

  11. lenarta8i said, on يوليو 5, 2009 at 4:19 م

    راااااااائعة .. :)

  12. indoo said, on يوليو 7, 2009 at 9:46 ص

    أين أنا من تلك الايدي ،،

    تكاد حياتي لا تجد من حولها الا صفعات الايدي و نهش الانياب ،،

    رحماك ربي اني امد يدي الي تضرعا ان أستدل على طريق اجد فيه ايدى أصافحها و اعانقها فنسير في درب الصواب سويا ،،

    و نستظل سويا بظلك ..

    فوز ،،

    (F) ليديك الطاهرتان

  13. فاطمة said, on يوليو 7, 2009 at 4:05 م

    يدي ..عالقه في داخل جيبي ..

    آحتآرت مع آي الصفوف ..

    ففضلت ان تكون عآلقه ..في الدآخل ..

    على ان تضيع وتتشتت ..

    حرفك سخي مثل عطاء يدك السخيه ..

  14. عقد الجمان said, on يوليو 8, 2009 at 2:14 م

    يااااااااااااااااااااااه
    بعد طول الترقب!!!!!!!

    لحظة أمهليني أن أمتطي صهوة العمق , ثم أعود إليك

  15. maram_soft said, on يوليو 8, 2009 at 4:53 م

    عندما امسك يدي حبيبي
    اعود بذكرياتي الى طفولتي كم كنت أحس بالامان عندما يمك ابي يدي ويحتضني بعيدا عن السيارات ونظرات الغرباء

  16. وعد الشدي said, on يوليو 11, 2009 at 10:03 م

    عقوبة السارق قطع اليد .. وها أنتي تعاقبين بطريقة مختلفة ..
    أحيانا نكون سارقين مبتورين .. وأحيانا مسروقين تلك اليد ..

    وعدتك أن أكتب فلسفة ما شعرتها بعد اللوحة ..
    لن أخلف ..
    سأكرر لن أخلف بإذن الله ..

    كيف أصل للوحة في مكانها ؟؟
    ضيعتني الايادي .. :)

  17. المهند | ~ عَلمٌ مُعَرّف ! said, on يوليو 12, 2009 at 12:27 م

    ما اجمل عقابك : )

  18. رمادية said, on يوليو 13, 2009 at 1:20 ص

    اليد الأولى الأجمل

    أيديكِ جميلة وذكية جدا يافوز ، (w)

  19. presteege said, on يوليو 28, 2009 at 3:43 ص

    الجمال هنا كالمطر عذب..

  20. fouz said, on يوليو 30, 2009 at 8:57 ص

    شعور القلب .. أمون كيف ساقكِ القدر هاهنا ولهذه الكلمات تحديدا ..؟
    تأكيدا سأكتب إن كنتِ قارئتي ياأمون ..

    وحشتيني وقليلة هالكلمة وربي :”( ..

    ………………..

    جوجّ .. هدية القدر من تويتر .. وأيّ هدية يارب !!
    جوج كلماتي تتضائل وتخفت أمام حضوركِ ياأديبة ..

    يعلم الله كم بالقلب لكِ .. يا غالية ..

    ………………..

    عقبة .. صديق الأدب والشعر والوفاء ..
    ماأجملها من زيارة وإضافة ..

    ممتنة لك ..

    ………………..

    نوفه .. ثالث نبضات تويتر .. خلاّبة لأن لكِ عين لاترى إلا الجمال ياصديقة ..
    مايخطه القلب تقرأه القلوب .. يانوفا ..

    ممتنة أخرى للتواجد ..

    ……………….

    عوايد جرحي .. وشوقي : )
    تشرفت كلماتي بقراءتكِ ياقلب .. ولازلتُ أنتظر ذاك الوعد ياعوايد .. فمتى الوفاء ؟

    ……………….

    زجاجة عطر .. لا أحد !

    ……………….

    ذكرى الجروح .. صديقتي وأختي الوفيّة .. ماأقول !!
    يارب ذكرى ياربها ..

    ……………….

    سجينة الذكريات .. ياوفيـّــــــــــــــــــة .. غيابك بات يقلقني .. فلا تغيبي وإن قصرت :( ..

    ……………….

    مسافر .. حضورك بعد الغياب .. كان أجمل ..

    ……………….

    لنرتقي .. أي الجميلات زارتني وقرأتني ..؟
    يالله كم أحبكن ..

    ……………….

    ندو .. يد الله فوق أيديهم ياحبيبة .. يد العدل جلّ في علاه !
    هاكِ يدي ياندى علّي أستطيع فعل شيء لقلب أحبّه لبياضه ونقاءه ..
    وأعدكِ سأحرص أن لا تؤذيكِ أبدا ..

    وياربي وربها .. يالله ..

    ………………

    فاطمة .. أخرجيها ودعيها تصافح يافوف قد تُجرح نعم لكن الجروح تطيب وإن تُركت آثارها على كفوفنا فالأثر يُذكرنا الجرح فلا نعيده أبدا ..
    صح يافوف ..؟

    ………………

    عقد الجمان الجميلة الباذخة كل حضور وكل شعور .. أحبّكِ والله ربي أحبّكِ ..
    ثم أي عمق قد لاتفك أشفاره أمل .. أيٌّ بالله ..؟

    ……………..

    مرام .. حنونة جدا تلك الأيادي ومختلفة الحنان برغم تجاعيدها والكبر .. حنان الصدق أو صدق الحنان أو كلاهما معا يامرام ..
    ليت كل الأيادي كيديّ أباءنا وأمهاتنا .. ليت وألف ليت ..!!

    ……………..

    وعد الشدي .. عقاب السارق هو العقاب نفسه في السِلم والحبّ إذن البتر يلحقه يلحقـــه لا محاله .. بترا من مفصل ماسرق به .. فشرعية الحبّ تلحق شريعة الربّ .. في شريعتي : )

    و هاأنا أنتظر فلسفة ذاك الشعور المؤجل الظهور ياقلب ..

    …………….

    المهند .. ممتنة للخطو الأول : )

    ……………

    رمادية .. كان ميلادها على عتباتكِ ياريمه .. تذكرين ..؟
    يميني .. أنتِ ياريم ..

    …………….

    برستيج .. قلب يحكي لقلب يابهول .. فيقرأه ويفهمه ويحبّه ..

    …………….

    شكرا لأيدِ بيضاء صافحت الحرف والقلب .. شكرا جمّا ..

  21. Dantil said, on اغسطس 1, 2009 at 4:33 م

    :

    تدوينة جميلة جداً
    (f)

  22. من وحي قلمي said, on اغسطس 2, 2009 at 2:02 ص

    سلمت يديك

  23. alrazena said, on اغسطس 14, 2009 at 10:02 م

    شكــرا للـ يد!

    فقد نكأت جراحا رغم لطفها!
    لكن الجراح لن تلتئم إلا بالنكئ!

    //
    شكرا بحجم الأيادي الوفية لمصافحة قلبك يا فَوْز!

    ممتنة لصاحبة العقاب ،،فهكذا عقاب وإلا فلا..!


اترك رد